آقا بزرگ الطهراني

822

طبقات أعلام الشيعة

وقد وقف على تصحيح ديوانه المطبوع الحجة الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء أيام شبابه ، وقد أفاد كثيرا فقد أصلح وصحح كثيرا من تعاليق الناشر وشرحه للمفردات اللغوية ، كما أزاد عليها بقدرها أو أكثر . وكل كلام في الهامش صدره ب ( قلت ) فهو له ، وفيما حققه رحمه اللّه مطالب لا يستغنى عنها الديوان راجع ص 17 و 18 و 23 و 24 و 25 و 26 و 27 و 28 و 46 و 51 و 57 و 61 و 63 و 67 و 70 و 71 و 73 و 87 و 88 و 89 و 90 و 93 و 98 و 99 و 113 و 118 و 120 و 121 و 131 و 132 و 138 و 143 و 145 و 216 و 217 ، وغيرها . وفي صحيفتي 98 و 216 تعليقتان عجيبتان للناشر ، علق عليهما كاشف الغطاء بقوله : فانظر وأعجب . ولما كانت ملازم الديوان تأتي إلى النجف بالبريد شيئا فشيئا وهو تحت الطبع ، وقف الناشر على تعليقات كاشف الغطاء ، وتصحيحاته لتعليقاته ، أو تعليقه عليها ، رد على تعاليق الشيخ من ص 17 إلى ص 71 وبعث برده إلى بيروت فطبع في آخر الديوان ، وليس كلما رد به على الشيخ موجها مقبولا . وقد طبع الديوان في هذه الأواخر طبعة ثانية ، نشرته ( مكتبة العرفان ) بلبنان حرفيا على الطبعة الأولى صحيفة بصحيفة ، إلا أنه تم في 316 ص ونقص عن الأولى اربع صحائف وهي رد الناشر على تعليقات المصحح ، فقد أسقطها مخرج الدايوان وهو مملوء بالأخطاء المتنوعة ، وقد رد عليه الشاعر المبدع السيد محمود الحبوبي في جريدة ( الحرية ) العدد ( 413 ) المؤرخ 23 / 10 / 1955 م وعاتبه على هذا التطفل « 1 » وقد قالت الصحيفة : ان السيد محمود حفيد السيد محمد سعيد وهو ابن أخيه السيد حسين ، وقال المحمود نفسه : واشرف على تصحيحه الشيخ عبد العزيز الجواهري . وليس كذلك

--> ( 1 ) لقد غيرنا خطتنا وخالفنا طريقتنا من الاختصار ، حيث أطلنا الكلام على خصوص ديوان الحبوبي ، وذلك لمزيد أهميته ، ولأنه لم يكن اخراجه على نحو ما يستحقه ، وانما جاء كما يقال : ( الوجود الناقص خير من العدم ) ، فعسى ان يهتم له السيد المحمود - ومن أولى منه - فيكمل نقائصه ويضيف اليه ما زوي من شعره ويتحف به قراء العربية ، فهم في أحوج ما يكونون إلى مثل هذه الجوهرة الثمينة وما ذلك على اللّه بعزيز .